إن إرتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وأشعة الشمس القوية يمكن أن يتسبب في ضربة الشمس أو ما يعرف بالسخانة وبعض الأمراض الأخرى التي تؤثر على صحة الإنسان وتحدث ضربة الشمس غالبا عند ثلاث أصناف من البشر:
![]() |
| مخاطر ضربة الشمس |
مخاطر ضربة الشمس على صحة الإنسان، كيف أحمي نفسي من الشمس؟
يجب التدكير أن السخانة هي حالة من حالات تجفف الجسم، و سنقوم بعرض أعراضها والإجراءات اللازمة للوقاية منها.
من النعم التي رزقنا الله بها هي قدرة جسمنا على الحفاظ على درجة حرارة مهمة مع التغيرت التي تعرفها درجات الحرارة في الخارج، وهذه النعمة هي لتحافظ على عمل بقية الأعضاء بشكل طبيعي. فعند ممارسة الرياضة أو القيام ببعض الأعمال الشاقة التي تتطلب مجهود بدني كبير أو التواجد في وسط ترتفع فيه درجة حرارة فجسم الإنسان يتعرض للتسخين ويستجيب لذلك بالتعرق لتخفيض حرارته وإرجاعها لدرجتها الطبيعية.
لكن في بعض الحالات الجسم لن يستطيع إرجاع حرارته للقيمة الطبيعية وبالتالي سيجف ويتعرض لما يعرف بضربة الشمس (السخانة)
الأشخاص الأكثر عرضة لضربة الشمس:
●الأشخاص الذين يعملون تحت أشعة الشمس
●الأطفال الذين يلعبون تحت اشعة الشمس
● الناس الذين يسافرون دائما سواء السائقين أو حتى الركاب.
لهذا يجب توخي الحيطة و الحذر و إتخاد الإجراءات الوقائية اللازمة للوقاية من مما قد تسببه أشعة الشمس من عواقب صحية وخيمة لدى هؤلاء من الأصناف.
أغلب الإصابات تكون في صفوف الأطفال والأشخاص المتقدمون في السن والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري وكذلك المصابون بالسمنة وتختلف درجات التأثر بهذه الآلية حسب كل نوع من هؤلاء.
أعراض السخانة:
صداع، تسارع في ضربات القلب، غثيان، تقيء،هذيان،إرهاق، إحمرار الجلد، وفي حالة تجاوز حرارة الجسم 40 درجة من الممكن أن الأعضاء الحيوية أن تسبب في الإغماء.أما مخاطر الجفاف فهي تسارع نبضات القلب، وفشل كلوي حاد، وإختلالات عصبية تشبه الصرع يمكن ان تسبب الوفاة إذا قدر الله.
الإجراءات الواجب إتخادها للوقاية من ضربة الشمس :
• شرب مالا يقل عن اللتر والنصف يوميا من الماء وذلك دون انتظار الشعور بالعطش والإبتعاد عن المشروبات التي تحتوي على السكريات كالمشروبات الغازية والعصائر الإصناعية...•البقاء في المنزل الذي الذي تنخفض فيه درجة الحرارة والحرص على غلق النوافذ نهارا وتهوية البيت ليلا.
• الاستحمام بماء فاتر وتبليل منديل ووضعه فوق الرأس أو رش الوجه والرقبة والأطراف بالماء لتخفيض درجة الحرارة.
• المشي في الظل وتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة أثناء الخروج من المنزل مع وضع قبعات عريضة على الرأس وارتداء لباس فضفاض.
• تجنب ممارسة السباحة عند إرتفاع درجةالحرارة خصوصا بعد الزوال.
• إستعمال بعض المراهم الواقية وإرتداء النظارات الشمسية كلما أمكن ذلك لتجنب الإصابة بأشعة الشمس.
بالإظافة إلى مرض ضربة الشمس الشائع خصوصا في فصل الصيف وأثناء إرتفاع درجات الحرارة هناك مرض أخر له علاقة بإرتفاع درجة الحرارة هو "حروق الجلد بسبب التعرض لأشعة الشمس في البحر و بعد السباحة".
لا شيء يضاهي الشعور بالاسترخاء وقضاء العطلات على الشاطئ والاستمتاع بالسباحة، لكن الإصابة بحروق الشمس قد يحول دون ذلك، إذ يعاني ما يقرب من 70% من الأطفال و30% من البالغين سنوياً من حروق الشمس.
تبرز حروق الشمس بعد ساعات عدة من التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وتكون حمراء ومؤلمة.
قد تكون حروق الشمس بعد السباحة خفيفة نوعا ما ولا تسبب في ألم ويكون الجلد فيها أحمر، ويتقشر الجلد خلال 4 – 7 أيام.
أما الحروق الشديدة فتفرز بثور على الجلد مصحوبة بالإصابة بالجفاف.
● تعتمد درجة حروق الشمس على:
- نوع البشرة.
- مدة التعرض لأشعة الشمس.
- وقت التعرض لأشعة الشمس وشدتها.
- حروق الشمس قبل وبعد.
أعراض وعلامات حروق الشمس:
تحول لون الجلد إلى اللون الوردي أو الأحمر.
الشعور بالألم عند لمس الجلد.
التهاب الجلد وظهور بثور ممتلئة بالسوائل.
الصداع وارتفاع درجة حرارة الجسم.
الشعور بالغثيان والقيء.
الإحساس بالألم في العينين أو الشعور بوجود غبار داخلها.
معالجة حروق الشمس بعد السباحة:
●الاستحمام بماء فاتر فوراً أو عمل كمادات باردة.
●استخدام كريم علاج حروق الشمس بعد البحر للوجه والجسم لتهدئة البشرة، ويمكن استخدام كريم يحتوي على الكورتيزون بعد استشارة الطبيب.
●تناول بعض الأدوية المسكنة والمضادة للإلتهاب لتقليل الشعور بالألم.
●شرب مايكفي من المياه لمنع الإصابة بالجفاف.
●ينصح بعدم فقع البثور في حالة وجود بثور لمنع الإصابة بالعدوى.
إحتياطات للتعامل مع حروق الشمس:
•عدم خلط الصابون أو بعض العطور مع ماء الاستحمام البارد لتجنب جفاف الجلد وتدهور الحالة.
•الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس حتى شفاء الجروح
•تجنب وضع الكريمات التي قد تصيب في تهيج البشرة وتسبب الحساسية ومالها من آثار سلبية على صحة الإنسان
وقد شددت العديد من الهيآت والمنظمات الصحية بضرورة إتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة من قبل الناس بصفة عامة والمسنين والأطفال والرضع والنساء الحوامل بصفة خاصة، وذلك تبعا لتسجيل إرتفاع في درجات الحرارة خلال فصل الصيف والذي بإمكانه أن يتسبب في بعض المشاكل الصحية مثل "ضربة الشمس" و"الشياح من الماء". وعرض حياة الإنسان للخطر.
ويجب تجنب التعرض الدائم للشمس لأن اشعة الشمس لأنها تسبب كذلك في الإصابة بسرطان الجلد نتيجة خطورة الأشعة فوق البنفسجية وأخطر أوقات الشمس خطورة حسب رأي الأطباء من الساعة الحادية عشر ظهرا حتى الخامسة عشر بعد الظهر كي لايتعرض الانسان لضربات الشمس ففي العام الواحد يخزن الانسان الشمس في جسمه بحوالي خمسين مرة. يجب الحذر أيضا من استعمال الكريمات الخاصة بالحماية من حرارة الشمس لانها لاتحمي الجسم بنسبة مائة في المائة من ضربات الشمس أو من سرطان الجلد .
إلى جانب ماتم دكره من المخاطر هناك أيضا خطر الإجهاد الحراري هو حالة تتميز بارتفاع درجة حرارة الجسم لتزيد عن 40 درجة مئوية، وعادة ما تتضمن أسباب الإجهاد الحراري مزيجًا من ارتفاع الرطوبة والنشاط البدنى المكثف
ويختلف الاجهاد الحرارى عن ضربة الشمس، حيث أن ضربة الشمس هى حالة أكثر خطورة وربما تكون قاتلة وتسبب الوفاة إذا لم يتم إنقاذ الشخص المصاب من أعراض الاجهاد الحراري.
التعرق الشديد.،شحوب وبرودة الجلد ،سرعة نبضات القلب،تشنجات العضلات،الضعف،الدوخة،صداع الرأس، قيئ والغثيان،البول الداكن بسبب الجفاف.
على عكس ما تسببه ضربة الشمس، فإن مرضى الاجهاد الحرارى لديهم حالة ذهنية طبيعية ولا يعانون عادة من الإرتباك أو فقدان الوعى، ولاتظهر عليهم نفس الأعراض التي تظهر على مرضى ضربة الشمس.
الأسباب الرئيسية للإجهاد الحرارى:
التعرض لدرجات حرارة عاليه مع وجود رطوبه عالية حيث يفقد الجسم الأملاح مثل الصوديوم والبوتاسيوم من خلال العرق، مما قد يؤدى إلى تقلصات العضلات وتزايد نبضات القلب.
لهذا ينصح بتوخي الحيطة والحذر وعدم التعرض لأشعة الشمس، لما لها من آثار سلبية على الصحة خصوصا الأطفال لأن إحتمالية إصابتهم بهذه الأمراض كبيرة جدا، وذلك راجع لنقص الوعي لديهم وكذلك لكونهم لايدركون مدى خطورة التعرض لأشعة الشمس عند خروجهم للعب مع حرص الأباء على مراقبتهم أينما حلو وإرتحلو.

إرسال تعليق
إذا كان لديك أي إستفسار حول الموضوع لاتنسى ترك تعليق لك هنا وإبداء رايك بكل أريحية